علي أصغر مرواريد
57
الينابيع الفقهية
القبلة وينزع القميص من فوق إلى سرته ويتركه إلى أن يفرع من غسله يستر به عورته ، فإذا لم يكن عليه قميص ألقي على عورته ما يسترها به ويلين أصابعه برفق فإن تصعبت عليها فليدعها ، ويمسح يده على بطنه مسحا رفيقا . وقال أبي رحمه الله في رسالته إلى : ابدأ بيديه فاغسلهما بثلاث حميديات بماء السدر . ثم تلف على يدك اليسرى خرقة تجعل عليها شيئا من الحرض وهو الأشنان وتدخل يدك تحت الثوب ويصب عليك غيرك الماء من فوق ، وتغسل قبله ودبره ولا يقطع الماء عنه . ثم تغسل رأسه ولحيته برغوة السدر وبعده بثلاث حميديات . ولا تقعده . ثم اقلبه إلى جانبه الأيسر حتى يبدو لك الأيمن ومد يده اليمنى على جنبه الأيمن إلى حيث بلغت . ثم اغسله بثلاث حميديات من قرنه إلى قدمه ولا تقطع الماء عنه . ثم اقلبه إلى جانبه الأيمن حتى يبدو لك الأيسر ومد يده اليسرى على جنبه الأيسر إلى حيث بلغت . ثم اغسله بثلاث حميديات من قرنه إلى قدمه ولا تقطع الماء عنه . ثم اقلبه إلى ظهره وامسح بطنه مسحا رفيقا واغسله مرة أخرى بماء وشئ من جلال الكافور مثل الغسلة الأولى . وخضخض الأواني التي فيها الماء واغسله الثالثة بماء القراح ولا تمسح بطنه ثالثة . وقل وأنت تغسله : اللهم عفوك عفوك . فإنه من فعل ذلك عفا الله عنه . وقال الصادق ع : من غسل مؤمنا ميتا ، فأدى فيه الأمانة غفر الله له : قيل وكيف يؤدى فيه الأمانة ؟ قال : لا يخبر بما يرى وحده إلى أن يدفن الميت . وقال الصادق ع : خمسة ينتظر بهم إلا أن يتغيروا : الغريق والمصعوق والمبطون والمهدوم والمدخن . والمجدور والمحترق إن لم يمكن غسلهما صب عليهما الماء صبا ويجمع ما سقط منهما في أكفانهما .